كيبيك- اقترح زعيم الحزب الكيبيكي “جان فرانسوا ليزيه” Jean_François_Lisée فكرة بناء سياج لقطع الطريق امام طالبي اللجوء من الولايات المتحدة قبل ان يعود ادراجه ويُدخل تعديلات على تصريحاته خشية من اتهامه بالدعوة الى سياسة اقصائية.

واقترح الحزب، الذي يتخذ من مقاعد المعارضة الرسمية مكاناً له في الجمعية الوطنية، الغاء الاتفاقية بين الولايات المتحدة وكندا حول الدول الآمنة مما من شأنه السماح لطالبي اللجوء غير الشرعيين والذين يتوافدون بكثرة الى طريق روكسهام  Roxham في المونتيريجي بالتوجه الى نقاط العبور الرسمية.

هذا علماً انه بموجب الاتفاقية المشار اليها فإن السلطات الكندية تعيد معظم طالبي اللجوء على المعابر الرسمية المتواجدة على الحدود بين البلدين الى الولايات المتحدة لانها تُصنّف بموجب الاتفاقية كدولة آمنة.

وبعد ان طالب في مؤتمر صحافي عقده في الجمعية الوطنية بإرساء سياج لمنع طالبي اللجوء من العبور على طريق روكسهام عاد ليزيه لإيضاح موقفه في وقت لاحق مشدداً على اهمية عدم ارسال مؤشرات تنم عن سياسة اقصائية وطالب بإيجاد حل مناسب للوضع الراهن.

وعندما سُئل ليزيه عن الجهة التي ستسدد ثمن السياج اجاب زعيم الحزب الكيبيكي بطريقة لا تخلو من المزاح “المكسيكيون بالطبع” بإشارة الى الجدار الذي يعتزم الرئيس الاميركي بناءه ويريد تحويل الكلفة الى المكسيك.

للمزيد من التفاصيل:

ازمة المهاجرين: رفض مذكرة حزب المحافظين

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا عن وكالة الانباء QMI)

Send this to a friend