اتصلت بعد ظهر أمس حكومة كيبيك بإدارة مؤسسة لوتو – كيبيك وأجبرتها على انهاء الرهان الذي كانت أطلقته يوم الاربعاء في شأن بقاء أو رحيل الرئيس الاميركي “دونالد ترامب” من سدّة الرئاسة ضمن مهلة سنة من الآن.

جاء موقف الحكومة من مبادرة مؤسسة لوتو – كيبيك بعدما أثارت الأخيرة جدلاً في شأن الحرفية والاخلاقية التي يجب أن تأخذها كل مؤسسة تابعة للحكومة في الاعتبار قبل المجازفة على المستوى السياسي.

وكان خبر عرض مؤسسة لوتو – كيبيك لمستقبل الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” للمراهنة عبر منصّتها Mise-O-Jeu شغل مواقع التواصل الاجتماعي  في الساعات الأربعة والعشرين الأخيرة.

ففي ظلّ الفضائح المتعدّدة التي يعيشها ترامب منذ أشهر عدة، دعت لوتو – كيبيك زبائنها الى المشاركة في المراهنة المتعلقة  باحتمال استمرار الرئيس الاميركي في الحكم لغاية الأول من أيار 2018، أو رحيله قبل ذاك التاريخ.

وبناءً عليه، إذا راهن الفرد على سبيل المثال، بمئة دولار متوقّعاً رحيل “دونالد ترامب” من البيت الأبيض وتحقق ذلك فسوف يفوز بما يقارب 400 دولار، بغض النظر عن سبب رحيل ترامب.

ومن الواضح أن الفكرة لاقت إقبالاً كثيفاً تسبب بتعطّل منصّة المراهنة مساء الاربعاء قبل أن تعود الحركة اليها صباح الخميس.

وكان من المقرر أن تظلّ عملية المراهنات في شأن مستقبل ترامب في البيت الأبيض مفتوحة لغاية الاول من تشرين الاول المقبل.

وشددت مؤسسة لوتو – كيبيك على ان موضوع الرهان الذي أطلقته لم يحمل أي نيّة سلبية، وهي ليست مؤسسة المراهنات الاولى التي تبادر اليه بل سبقتها مؤسسات مماثلة في أوروبا دعت هي الأخرى الى المراهنة على مستقبل ترامب.

وفي سياقٍ متصل، نذكّر أن لوتو – كيبيك كانت ألهبت حلبة المراهنات سابقاً في اثناء الحملة الانتخابية الأميركية، وهي وصفت عملية المراهنة المتعلقة بنتائج تلك الانتخابات بالأكثر شعبية خارج المراهنات الرياضية التي تنظّمها.

وقد تلقّت المؤسسة آنذاك 12,157 رهاناً بقيمة 301,000 دولار.

وهي لجأت الى الأمر عينه إبان الانتخابات الفرنسية الأخيرة.

وبالاضافة الى المراهنات التقليدية على نتائج المباريات الرياضية، تطلق مؤسسة لوتو – كيبيك رهانات ذات طبيعة مختلفة تتعلّق بأحداث فنية أو اجتماعية مثل جوائز الاوسكار والغرامي وغيرها، إلا أنها لم ولن تدخل أبداً نطاق الانتخابات في كيبيك وكندا أو على مستوى البلديات، على حدّ قول متحدّث باسمها.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن الوكالات)

Send this to friend