بيكونسفيلد- لحظت بلدية بيكونسفيلد في منطقة مونتريال انه بعد مرور عشر سنوات على خفض السرعة من 50 الى 40 كلم بالساعة في شوارعها، ان نسبة صغيرة جداً من السائقين يحترمون السرعة المحددة حالياً.

ورأى خبراء في السلامة على الطرقات في تلك النتائج دليلاً آخر على ان خفض السرعة المحددة غير كاف ولا بد من اعادة النظر في تنظيم الشوارع لحث السائقين على خفض السرعة.

وكانت بلدية بيكونسفيلد اعلنت عام 2005 عن خفض السرعة القصوى في الشوارع السكنية الى 40 كلم بالساعة في محاولة الحد من سرعة السائقين، وانتهت من تلك المهمة عام 2007.

انما استمرت البلدية في تلقي الشكاوى من المواطنين بسحب سرعة السيارات في المناطق السكنية.

وقررت لجنة السير في البلدية المطالبة بإجراء 1001 دراسة منذ عشر سنوات لقياس مدى احترام السائقين للسرعة المحددة على الطرقات.

واظهرت النتائج التي شملت الدراسات المشار اليها ان نسبة منخفضة جداً من السائقين يحترمون السرعة المحدة خصوصاً في المناطق المحاذية للمدارس.

 (المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا عن صحيفة لا برس)

Send this to a friend