كندا- جاءت هجمات لندن الاخيرة قبل شهر من موعد الاحتفالات الكبرى بمناسبة مرور 150 عاماً على تأسيس الكونفدرالية الكندية المرتقبة في مدينة اوتاوا وفي الوقت الذي يستعد فيه الآلاف للتوجه الى العاصمة الكندية وحيث تشغل فيه المسألة الأمنية السلطات المحلية.

ولا يزال منظمو الاحتفالات متحفظين عن الكشف عن خطط المراقبة الأمنية المتبعة خلال فصل الصيف انما حاول النائب الليبرالي “دايفيد ماكغونتي” David_McGuinty طمأنة الجهات التي يساورها القلق حيث أكد ان السلطات الكندية على اهبة الاستعداد لمواجهة تهديدات محتملة.

وأكد المتحدث أن العمل يجري على كافة المستويات من خلال التنسيق بين الحكومة الفدرالية في اوتاوا وحكومات المقاطعات والاقاليم الكندية الى جانب البلديات للتعاون بشأن المسائل الامنية مشيراً بالوقت عينه الى أنه سيتم تطبيق خطة جيدة لمكافحة اي نوع من التهديدات.

من جهة أخرى وبالرغم من كل الجهود التي تُبذل على أكثر من صعيد لإحباط الاعتداءات الارهابية أكد رئيس بلدية اوتاوا “جيم واتسون” Jim_Watson انه من الصعب ببعض الاحيان احباط بعض الخطط الارهابية على غرار الهجوم بالسكين أو بالسيارة على المارة.

في سياق متصل دعت المستشارة في بلدية غاتينو والمرشحة لرئاسة البلدية “سيلفي غونو” Sylvie_Goneau المواطنين الى التحلي بالصبر عندما يُطلب اليهم تفتيش حقائبهم خلال المهرجانات والاحتفالات في الاماكن العامة.

وأضافت المتحدثة قائلة إنه يتعين على المواطنين التحلي باليقظة والوعي للتبليغ عن اي وضع غير طبيعي قد يعرّض الامن العام للخطر.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا عن القسم الفرنسي في هيئة الاذاعة الكندية)

Send this to friend