كندا- قالت مؤسسة الإحصاءات الكندية إن جرائم الكراهية في كندا إزدادت بنسبة 5% في العام 2015 مشيرة الى إرتفاع عدد المخالفات المقترفة ضد المجتمعات المسلمة والعربية والغرب- آسيوية.

وخلال هذا العام، سجلت الشرطة ما مجموعه 1,362 جريمة إقتُرفت بدافع الكراهية تجاه جماعة معينة، أي بزيادة قدرها 67 جريمة أكثر من العام 2014، وفقا لتقرير صدر اليوم الثلاثاء عن الوكالة الفدرالية.

وإنطلاقاً من هذا الرقم، إستهدفت 48% من الجرائم عرقاً معيناً أو متحدراً من أصول إثنية. وتعتبر مجتمعات  العرق الأسود الأكثر تضررا إذ أن 17% من عددهم الإجمالي يعاني من جرائم الكراهية في البلاد.

ودفعت كراهية الدين نحو 35% من الأشخاص الى إقتراف جرائم الكراهية. كما سجلت السلطات 469 جريمة في القانون الجنائي من هذا النوع في العام 2015.

أما تلك المرتكبة ضد المسلمين فبلغت 159 حادثاً أي بزيادة قدرها 61% بالمقارنة مع العام 2014.

وبحسب الدراسة، يعتبر المجتمع اليهودي الأكثر تضررا إذ بلغت جرائم الكراهية تجاهه 13% مقابل 12% مسجلة ضد المجتمع الإسلامي.

وبإستثناء مقاطعتين، لوحظ إزدياد عدد جرائم الكراهية في جميع أنحاء البلاد. وشهدت ألبرتا بشكل خاص 54 حالة العام 2014.

كما وقع ما يقارب نصف جرائم الكراهية في كندا في أونتاريو التي سجلت تراجعاً طفيفاً لمثل هذه الجرائم.

وكانت كل من تورونتو ومونتريال وفانكوفر مسرحاً لنحو 43% من جرائم الكراهية التي أبلغت عنها الشرطة.

كما أفادت شرطة مونتريال أيضاً عن وقوع أكثر من 39 حادثاً بالمقارنة مع العام 2014 منها 20 جريمة ضد المسلمين.

واضافت المؤسسة أن “عدد جرائم الكراهية في تقريرها هذا هو على الأرجح أقل في الواقع من العدد الحقيقي للجرائم المقترفة بدافع الكراهية في كندا إذ أن هذه الأخيرة لا يتم الإبلاغ عنها كلها إلى الشرطة”.

تجدر الإشارة الى أن 10% فقط من الكنديين ينتمون الى ديانة غير المسيحية. ووفقا لمؤسسة الإحصاءات الكندية يتوقع تضاعف هذه النسبة خلال عشرين عاماً.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن صحيفة لا برس)

Send this to friend