لا يزال إفلاس المدير السابق لشركة BIXI المتخصصة بإيجار الدراجات الهوائية عبر الخدمة الذاتية، يكبّد دافعي الضرائب في مونتريال كلفة باهظة، في وقت تتحضر مدينة مونتريال لإطلاق الموسم الجديد BIXI 2017 صباح غدٍ الخميس.

فبعد انقضاء ثلاث سنوات على حصول الإفلاس، ترتفع الفاتورة التي ستسددها بلدية مونتريال في هذه القضية الى أكثر من مليون دولار في شكل رسوم قانونية، بالإضافة إلى ملايين أخرى خسرتها البلدية في هذا الملف.

وتنوي اللجنة التنفيذية في بلدية مونتريال منح مكتب المحاماة Blake,_Cassels _&_Graydon عقداً بقيمة 207,365 دولاراً لتمثيل البلدية في الخلاف المتعلّق بقضية إفلاس شركة BIXI وأيضاً في الملاحقات الستة المتعلّقة بالأضرار التي تسبب بها موردو الشركة المذكورة.

وكانت البلدية خصصت عام 2014، موازنة قدرها مليون و210 آلاف دولار لمكتب المحاماة Gowling_Lafleur_Henderson لمعالجة هذه الملفات، وقد تمّ أخيراً تسديد 815,747.80 دولار منها.

ووفقاً للتقرير الصادر أمس عن البلدية، فإن مكتب Blake,_Cassels _&_Graydon سيكون قادراً على تقديم نفس خدمات المكتب المنافس Gowling_Lafleur_Henderson، إنما بنصف التكلفة تقريباً.

وفي المختصر، تم دفع ما لا يقلّ عن مليون دولار لهذين المكتبين من أجل تمثيل البلدية في هذا النزاع.

وكان مدير شركة BIXI السابق حصل عام 2011 على قرض من بلدية مونتريال بقيمة 37 مليون قبل إعلان إفلاسه عام 2014.

الى ذلك يلاحق ستة من موردي الشركة المفلسة بلدية مونتريال من أجل تحصيل مبلغ أربعة ملايين و171 ألف دولار.

من جهته، شكك المعهد الاقتصادي في مونتريال في التمويل العام المخصص لشركة BIXI منذ عدة أعوام، ولاسيما أنه، ووفقاً للبيانات التي جمعها المعهد، لا يمكن للشركة أن تكون مربحة من دون مساعدة البلدية.

وجاء في الدراسة التي نشرها المعهد أمس، أن خدمة BIXI تكلّف المكلّفين أو دافعي الضرائب في مونتريال أكثر من 60 مليون دولار سيسددونها مع حلول سنة 2019.

ورغم أن خدمة BIXI شعبية، فهي محدودة، موسمية ومتواجدة فقط في الأحياء المركزية، وهي غير مربحة فعلياً رغم المزاعم التي أطلقتها الشركة عند الشروع بمغامرتها، وذلك وفقاً للمعهد الذي تساءل أيضاً عن السبل المعتمدة لإنعاش النقل الناشط في موازاة مشروع BIXI.

(المصدر: صحيفة لا برس – قناة TVA)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to friend