ذاك البسكويت الملفوف بورق والذي يحمل في باطنه اقوالاً غامضة يحلو لنا تفسيرها بحسب أهوائنا وظروفنا، هو ما ينتظره الكبار والصغار عند الانتهاء من الأكل في المطاعم الصينية.

فهل تساءلتم يوماً عمّن يكتب تلك الرسائل الصغيرة التي توجد داخل بسكويت الحظ الصيني؟

هم في الغالب طلاب وكتاب وليسوا قارئي غيب أو منجّمين!

يتقاضى الواحد منهم لقاء عمله هذا مبلغاً من المال يصل الى 40,000 دولار أميركي سنوياً (أي ما يوازي 52,000 دولار كندي).

ومع ذلك، لا تبدو مهم كتابة هذه الرسائل دائما سهلة فلا بدّ من إيجاد الأفكار التي تستهدف فئات سكانية مختلفة في كافة أنحاء العالم، وتؤثر في قارئها لدرجة يحفظ قطعة الورق الصغيرة أو يلتقط صورة لها وينشرها على شبكات التواصل الاجتماعي.

تُصنع سنوياً ما يقارب ثلاثة مليارات قطعة من بسكويت الحظ، مما يعني أن الحاجة إلى التنوّع والإبداع في كتابة هذه الرسائل كبيرة جداً!

صيني لا تجده في الصين

تُصنع غالبية قطع بكسويت الحظ في الولايات المتحدة، وهو يُقدّم في المطاعم الصينية في مختلف أنحاء العالم باستثناء الصين.

وكانت باحثة يابانية تُدعى “ياسوكو ناكامتشي” أثبتت عبر دراسات عديدة أن أصل هذا البسكويت ياباني مما يفسّر حيرة السيّاح الذين يسافرون الى الصين فلا يجدون فيها بسكويت الحظّ.

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend