ساسكاتشوان- كشف تحقيق أجرته منظمة هيومن رايتس ووتش Human_Rights_ Watch عن مناخ العدوانية والعنف والخوف والتحيّز العنصري من جانب الشرطة ضد نساء من سكان كندا الأصليين في ساسكاتشوان.

وتعتمد الدراسة على تحقيق أجرى لمدة ستة أسابيع وطال 64 إمرأة من سكان كندا الأصليين في ساسكاتشوان وذلك في الفترة الممتدة ما بين كانون الثاني وتموز العام 2016.

كما قابلت منظمة هيومن رايتس ووتش أيضاً بعض العناصر الذين يخدمون في مناطق Prince_Albert، ريجينا، ساسكاتون والعديد من المجتمعات الصغيرة في شمال ووسط ساسكاتشوان.

وذكرت تلك النساء للمنظمة أنهن وقعن ضحية الاعتداء الجسدي والتحرش الجنسي والإهمال والتفتيش الجسدي غير اللائق من قبل عناصر الشرطة عندما ذكرن أنهن تعرضن للعنف المنزلي.

ورأت العديد من النساء من سكان كندا الأصليين اللواتي شملهن الإستطلاع أن تجاوزات الشرطة عكست التحيّز العنصري المستمر ضد مجتمع السكان الأصليين في ساسكاتشوان.

وذكرت المشاركات في الإستطلاع عدم ثقتهن من حيث تطبيق القانون وأعرَبْن عن خشية توقيفهن في حال تم تقديم شكوى ضد أحد العناصر.

وأشارت هيومن رايتس ووتش الى أن كندا حققت تقدما طفيفاً جداً من حيث الإعتراف بمسؤولية الشرطة.

ووفقا للمنظمة، يؤدي انعدام المسؤولية تجاه العنف ضد نساء من سكان كندا الأصليين الى تفاقم التوتر التي لا يزال قائماً بين الشرطة وهذه المجتمعات في البلاد.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن القسم الفرنسي في هيئة الإذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to friend