كيبيك- أشارت المدققة العامة في كيبيك “غيلان لوكلارك” Guylaine_Leclerc في تقرير طرحته أمام الجمعية الوطنية الى أن وزارة النقل في كيبيك لا تزال تعاني من نقاط ضعف إزاء الشركات الخارجية.

وأكدت المدققة العامة أن نقص الخبرة داخل الإدارة يثير المخاوف بشأن قدرة الإدارة على وضع أطر لتنظيم هذه الشركات بشكل صحيح.

يذكر أن مجلس الخزينة كان طلب من المدققة العامة في أيار العام 2016 التحقق من عملية إدارة العقود.

وذكر جزء من التقرير وبشكل واضح أن قيمة عقود البناء منحت إلى حد كبير لشركات خارجية.

هذا ومن أصل 53 عقداً دققت بها لوكلارك، والذي بلغت قيمتها أكثر من 300 مليون دولار، تم تخصيص حوالى 95% من هذا المبلغ لصالح شركات خارجية.

كما بيّنت المدققة العامة ضعف وزارة العمل في تقدير كلفة الأشغال عقب التدقيق بنحو 6,239 عقداً تفوق قيمتها 25,000 دولار وذلك من 2013-2014 إلى 2015-2016.

هذا ولاحظت أوجه القصور فيما يتعلق بنحو 20 من أصل 23 عقداً يتعلق بالخدمات المهنية.

وأوصت المدققة العامة وزارة النقل في كيبيك بأخذ تدابير معينة بغية تشجيع المنافسة بين الشركات الخارجية.

ولاحظت أن نصف العقود الممنوحة تتعلق بأشغال مرتبطة بإزالة الثلوج ووضع علامات على الطرقات.

من جهتها، دافعت وزارة النقل عن طريقة أدائها في تعليقات إرسلتها إلى المدققة العامة لوكلارك مشيرة الى أن “الادعاءات حول تجاوزات خطيرة تتعلق بالوزارة، سواء من حيث طريقة منح العقود أو عدم شفافية الأنظمة أو فسادها، لا أساس لها من الصحة”.

وأضافت الوزارة أن الممارسات المطبقة في إدارة العقود يمكن وبكل بساطة “تحسينها”.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن القسم الفرنسي في هيئة الإذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend