بعد البحث والتدقيق، ثبت أن الصاعقة قد تضرب المكان نفسه مرتين، وبالتالي يمكن توقع وتيرة حدوثها والمكان الذي ستضربه.

هذا ما خلصت إليه دراسة أعدّها باحثون في كلية الهندسة في جامعة كالغاري، أشاروا أيضاً الى أن بيانات الأقمار الصناعيّة والذكاء الاصطناعي يساعدون في توقّع المكان الذي تهدد فيه الصواعق باندلاع حرائق.
 
وبعكس المعتقد السائد، لا تحدث هذه الصواعق في شكل عشوائي بل تتبع وتيرة حدوثها أنماطاً زمنية ومكانية مما يشرح سبب انتشار حرائق الغابات الناجمة عن العواصف في الغرب الكندي والتي تستنزف إمكانيات فرق الاطفاء المحلية.
 
ومن لا يذكر الحريق الذي التهمت نيرانه 12 ألف كيلومتر مربّع من الغابات في مقاطعة بريتيش كولومبيا العام الماضي وتسبّب بنزوح 45 ألف شخص عن منازلهم؟
ومن قبله حريق فورت ماكموري الضخم الذي شبّ في مقاطعتي البرتا و ساسكاتشوان الكنديتين والتهم مساحات شاسعة من الغابات والبراري وتسبب بأكبر نزوح سكاني في تاريخ المنطقة إذ دفع بجميع سكان مدينة فورت مكموري، والبالغ عددهم 88 الف مواطن، إلى النزوح خارج المدينة ودمّر 15٪ من منشآتها. 

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن القسم الانكليزي في هيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to a friend