في إطار الاحتفالات بالذكرى 150 لتأسيس الكونفدرالية الكندية، وبهدف التقريب بين الكنديين لدعم المصالحة بين السكان الأصليين وغير الأصليين، تنظّم وزارة الترات الوطني بين 10 و13 آب المقبل مهرجاناً يكرّم الشعوب الآكادية والميكماك.

وقد أعلنت الحكومتان الفدرالية والمحلية رصدهما لمليون دولار من أجل تمويل هذا الحدث الذي سيبرز فنانين من السكان الأصليين وآخرين فرنكفونيين مثل الفنانين الأكاديين “إديث بتلر” Edith_Butler، “داني بودرو” Danny_Boudreau ومجموعة باي-سانت ماري Baie_Sainte_Marie، وغيرهم.

يُذكر أن الدخول إلى هذا المهرجان مجاني، وسيكون بإمكان من يزوره أن يتجوّل داخل قرية ثقافية تفاعلية للمشاركة في النشاطات المتنوعة.

كذلك سيكون بإمكان الزائرين الاستماع إلى قصص أو التعلم كيفية صنع زورق، على سبيل المثال.

هذا ويقام على هامشه، مهرجان صغير للأفلام وسلسلة من المحاضرات.

تبلغ مساهمة الحكومة الفدرالية في تنظيم هذا المهرجان 717,000 دولار، كذلك أعلنت حكومة نوفا سكوشا عن مساهمة تبلغ 300,000 دولار.

فإذا كنتم ممن يقيمون في الشرق الكندي أو تخططون لزيارة نوفا سكوشا في الصيف، قد يساهم هذا المهرجان في منحكم تجربة استثنائية تتعرفون فيها الى خصائص هاتين الثقافتين المؤسستين لمقاطعات الأطلسي منذ أكثر من 400 عام، ولأبرز ما ميّز اللحظات التاريخية التي التقى فيها السكان الأصليين بطليعة المستوطنين الفرنسيين وعلاقات التعاون والصداقة التي نشأت على هذه الأرض التي أصبحت لاحقاً كندا.

(المصدر: هيئة الإذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to friend