في 6 كانون الأول 1989, توجّه مسلح غاضب، عُرفَ لاحقاً أنه يُدعى “مارك ليبين” Marc Lepine إلى داخل إحدى قاعات التدريس في جامعة بوليتكنيك مونتريال وإحتجز 60 طالباً وطالبة.

ثم قام بفصل النساءعن الرجال وطلب من هؤلاء مغادرة القاعة مصو~باً نحوهم بندقية من عيار 22.

وكانت تلك بداية عملية إطلاق نار عشوائي عبر الطبقات الثلاثة للكلية وداخل قاعات تدريس متعددة، حيث كان الجاني يقفز فوق المكاتب فيما كانت تحاول الطالبات الإختباء تحتها.

وراح يجوب الأروقة صارخاً: “أريد نساءً”، قبل أن يفتح النار في صف الهندسة ويتوجّه إلى الطالبات قائلاً “أنتنّ عصابة داعمة للنساء. أكره الداعمين لحقوق المرأة”.

وقد توسّلت إحدى الطالبات قائلةً انهنّ لسن متحيزات للجمعيات المطالبة بحقوق المرأة بل هن فقط طالبات هندسة، غير ان أن القاتل رفض الإستماع اليها، فقتل الطالبة ومن ثم انتحر.

في تلك الأثناء، تجمّع أهالي الطلاب خارج حرم الكلية في إنتظار معرفة مصير أولادهم.

هل تعلم؟

  • الفتيات الضحيات هنّ: “آن سانت ارنو” (23 سنة) Anne_St-Arneault،
    “جنفياف بيرجيرون” (21 سنة) Geneviève_Bergeron،
    “هيلين كولجان”  (23 سنة) Hélène_Colgan،
    “ناتالي كروتو”(23 سنة) Nathalie_Croteau،
    “باربرا داينو” (22 سنة) Barbara_Daigneaul،
    “آن ماري إدوارد” (21 سنة) Anne-Marie_Edward،
    “مود أفيرنك” (29 سنة) Maud_Haviernick،
    “باربرا كلوزنيك” (31 سنة) Barbara_Klueznick،
    “ماريز لاجنيري” (25 عاما) Maryse_Laganière،
    “ماريز لوكلير” (23 سنة) Maryse_Leclair،
    “آن ماري ليماي” (22 سنة) Anne-Marie_Lemay،
    “سونيا بلاتير” (23 سنة) Sonia_Pelletier،
    “ميشيل ريتشارد” (21 سنة) Michèle_Richard،
    و”آني توركوت” (21 سنة) Annie_Turcotte.
  • أطلق”مارك ليبين” النار على 27 شخصاً، نجا منهم 13.
  • نجا بعض الفتيات من إطلاق النار إذ اختبئن في غرفٍ لم يدخلها ليبين، من بينهن “هايدي راذجن” Heidi_Rathjen، التي أصبحت في ما بعد ناشطة في مجال مكافحة تشريع الأسلحة.
  • قتل ليبين ضحاياه في ارجاءٍ متفرقة من الجامعة.
    وقد وُجدت ضحية في الطبقة الثانية من المبنى، في حين وُجدت ستة أخريات في قاعةٍ واحدة، بالاضافة الى ثلاثة في الطبقة الثالثة وثلاثة داخل الكافيتريا في الطبقة الأولى.
  • لم تستطع الشرطة تحديد هوية القاتل على الفور إذ أنه أطلق النار على نفسه في الوجه ولم يكن يحمل بطاقة تعريف.
    وقامت الشرطة بتوزيع صورةً للقاتل من مكان الجريمة على متاجر بيع الأسلحة في مونتريال فتعرف عليه أحد الموظفين وأفصح للشرطة عن إسمه وعنوانه.
  • في تلك الليلة، قضت إستراتيجيا الشرطة بفرض محيطٍ آمن خارج حرم الجامعة، وأعطي أفراد الشرطة الأمر بعدم دخول الحرم.
    ولم يسمح لهم بالدخول إلا بعد مرور 24 ثانية على خبر إنتحار ليبين.
  • القاضية “تيريزا سرور” ألمحت إلى أنه كان بإمكان الشرطة التصرف بطريقة مختلفة وقالت أنه كان لا يزال بحوزة ليبين 60 طلقة كان من الممكن أن يستعملها كلها لو لم يطلق النار على نفسه، إذ أن الشرطة لم تقم بردعه بطريقة أو بأخرى.
  • كان ليبين طالباً في معهد بوليتكنيك مونتريال وكان ينوي دراسة الهندسة إلا أنه لم يتم قبوله إذ رسب في مادتين من إمتحان الدخول.

(المصدر: أرشيف هيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend