كيبيك- تستمع لجنة شامبرلاند اليوم الخميس الى اثنين من الصحفيين، اللذين كانا في صلب عملها في الأسابيع الأخيرة، “ماري مود دونيس” Marie_Maude_Denis من برنامج Enquête و”باتريك لاغاسيه” Patrick_Lagacé الصحافي في صحيفة لا برس.

وسوف تكون دونيس أول من يدلي بشهادتها وذلك بعد إصدار إذن قضائي أتاح للسلطات الأمنية في كيبيك التنصت على مكالماتها الهاتفية لسنوات عدة.

كما يشتبه بكونها، الى جانب خمسة صحفيين وخمسة عناصر من الشرطة، سرّبت معلومات تم الحصول عليها من خلال التنصت على المكالمات الهاتفية العائدة لرئيس إتحاد العمال السابق “ميشال أرسونو” Michel_Arsenault وذلك ضمن إطار عملية تدعى Diligence.

أما بالنسبة الى “باتريك لاغاسيه” Patrick_Lagacé ، الذي وجد نفسه في صلب العديد من المسائل التي تتناولها لجنة شامبرلاند، فقد صدر أيضاً بحقه إذن قضائي من قبل قسم خدمة الشرطة في بلدية مونتريال في قضيتين منفصلتين.

هذا وحصل لاغاسيه على الإذن القضائي الأول بعد وضع يده على مخالفة أعطيت لرئيس بلدية مونتريال “دونيس كودير” Denis_Coderre في العام 2012 وذلك قبل توليه منصبه الحالي.

كما تلقى لاغاسيه الأذون القضائية الأخرى من قبل شرطة بلدية مونتريال وذلك ضمن إطار تحقيقاته المتعلقة بسوء الأمانة التي إستهدفت عناصر من الشرطة يشتبه بتسريبهم معلومات.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا عن القسم الفرنسي في هيئة الإذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to friend