كيبيك- توجهت زعيمة الكتلة الكيبيكية “مارتين ويليت” Martine_Ouellet ” خلال إجتماع طارئ صباح اليوم الخميس، الى النواب قائلة:”إنتهت الفرصة، لقد حان وقت إتخاذ الخيارات الصائبة”.

يذكر أن سبعة من أصل عشرة منتخبين ينتمون الى الكتلة هاجموا علناً أمس الاربعاء زعيمتهم مهددين بعدم التعاون معها مشيرين الى أن روابط الثقة “إنكسرت”.

وأكد نائب دائرة جوليات “غابريال سانت ماري” Gabriel Ste-Marie” إلى جانب ستة من زملائه أن علاقة الثقة تجاه ويليت تأثرت وسوف يستغرق الأمر الكثير من العمل لإعادتها الى سابق عهدها.

وبعد أقل من ثلاثة أشهر على انتخابها زعيمة للكتلة الكيبيكية، تواجه واليت أزمة كبيرة داخل حزبها إذ أُقيل مدير مكتبها “لويس فيليب دوبوا” Louis_Philippe_Dubois بعد تسريب معلومات الى صحيفة هافينغتون بوست بهدف إلحاق الأذى بأحد النواب العضو في حزبه “ريال فورتان” Rhéal_Fortin.

الى ذلك، لم يحبّذ نواب الكتلة تسريب مثل هذه المعلومات الى وسائل الإعلام.

وقد ذكر دوبوا أن شركة المحاماة التي يعمل فيها فورتان تعاملت مع رئيس بلدية سان جيروم السابق “مارك غاسكون” Marc_Gascon الذي ورد إسمه أمام لجنة التحقيق شاربونو ولكن دون توجيه التهمة له.

هذا واعترفت ويليت أن العضو دوبوا فَقَد ثقة المنتخبين مشيرة الى أنها تدين جميع ممارسات تسريب المعلومات الى وسائل الإعلام.

من جهته، دافع مدير مكتب واليت السابق “لويس فيليب دوبوا” عن سلوكه بالقول إنه تصرف على هذا النحو لحماية زعيمته.

في رسالة بعنوان “لحماية زعيمتي”، قال دوبوا إنه بذل المستطاع للحيلولة دون محاولة مجموعة من النواب تخويف زعيمته وتشويه سمعتها داخل التجمع .

وأكد أن العلاقة بين زعيمة الكتلة الكيبيكية وبعض النواب كانت متشنجة منذ انتخاب واليت علماً أنها حاولت منذ البداية جَمع الأفرقاء مع بعضهم البعض من خلال عقد لقاءات فردية.

ووفقا له، لقد شعر بعضهم بالإهانة في أعقاب تعيينه من قبل ويليت مديراً لمكتبها وذلك من دون التشاور المسبق معهم.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن القسم الفرنسي في هيئة الإذاعة الكندية ووكالة QMI)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to friend