كنداأفاد تقرير صدر أخيراً عن دائرة الإصلاح في كندا في شأن عمليات النقل الدولية للأفراد المخالفين والمدانين، أن أكثر من 250 كنديًا أُدينوا بجرائم في بلدان أخرى أُعيدوا إلى ديارهم في الأعوام الخمسة الماضية، بينما تم ترحيل تسعة مواطنين أجانب كانوا محتجزين في كندا في الفترة نفسها.

ومنذ عام 1978، عاد 1,917 كنديًا من السجون الأجنبية مقارنة مع 136 أجنبيًا فقط غادروا كندا لتنفيذ عقوبتهم في بلادهم.

يُشار الى أن أكثر من ثلاثة أرباع الكنديين المدانين ممن عادوا الديارهم منذ عام 1978 – ( وهم تحديداً 1,520 كندياً) – جاؤوا من السجون الأميركية.

وأظهرت الأرقام الواردة في التقرير أن المخالفين يفضلون قضاء عقوبتهم في كندا بسبب الوضع الأفضل للسجون فيها، وإمكانية الوصول إلى العلاج والبرامج، بالاضافة الى نظام حكم مختلف.

وأشارتماري كامبل” Mary_Campbell، المديرة العامة السابقة للإصلاح والعدالة الجنائية في مديرية الأمن العام، الى أن العديد من المجرمين الكنديين يعودون ليكونوا أقرب إلى عائلاتهم وأصدقائهم.

وذكرت أن طلبات المدانين بالعودة الى بلادهم تراكمت عندما كان المحافظون في السلطة لأن حكومتهم كانت تؤخر معالجتها.

وتمّت في الواقع، معالجة القضايا المتراكمة عام 2013-2014 ، حين صدر 168 قراراً في شأنها.
وتم رفض سبعين طلب منها.

عام 2016-2017، اتخذ مكتب وزير الأمن العامرالف غودايل” 115 قرارًا في شأن طلبات النقل؛ وتم رفض طلب واحد فقط.

ودافع الناقد المحافظ في مجال السلامة العامةبيار بولهاوس، عن سجل حكومة هاربر ، قائلاً إن حزبه يعتقد أن الأشخاص الذين يرتكبون جرائم خطيرة في دول أخرى تجدر محاسبتهم.

وفقا لوزارة الخارجية ، يوجد 1,339 كنديًا محتجزين في الخارج، موزعين كالآتي:

824 في الولايات المتحدة

276 في آسيا / أوقيانوسيا

117 في الأميركتين.

79 في أوروبا

43 في أفريقيا / الشرق الأوسط

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا عن القسم الانكليزي في هيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to a friend