بالإضافة إلى فوائدها المتعلّقة بسلامة السائقين، تساهم المستديرة (أو الدوّار، بالنسبة الى البعض) في تحسين حركة السير والتخفيف من السرعة والازدحام.

من وجهة نظر بيئية، تتقدّم المستديرة في فوائدها على التقاطع التقليدي، إذ إن توقف السيارة في شكل كامل عند الأخير ومن ثم الانطلاق مجدداً يتسبب بانبعاثات مضرّة بالبيئة.

ورغم كل ما تقدّم، فإن عدداً كبيراً من السائقين يجهل قواعد اجتياز المستديرة في شكل آمن وصحيح.

من هنا، أعادت وزارة النقل في كيبيك التذكير في قواعد الاستخدام الأمثل للمستديرة:

التمهّل

عند الاقتراب من المستديرة، تشير أول لوحة الى الحدّ الأقصى للسرعة الموصى بها، وهي في أغلب الأحيان 25 كيلومتراً في الساعة.

وعبر التزامه بالسرعة المحددة، يتجنّب السائق الاصطدام بسواه، ويكون لديه المزيد من الوقت لتحديد المخرج الذي يتوجّه اليه.

مراقبة الإشارات

قبيل دخول المستديرة، تشير لوحة أخرى إلى الاتجاه الذي يفضي الى كل مخرج.

على السائق أن يكون حذراً جداً ويعرف مسبقاً اي مخرج يريد أن يسلك لإتمام عملية مروره بأمان.

احترام أولوية المرور

من واجب السائق التأكد أن أيّاً من المشاة أو الدرّاجين يتحضّر لعبور الطريق أمامه.

وفي هذه الحالة، تكون أولوية المرور دائماً لهم.

كذلك يجب التأكد من عدم اجتياز أي سيارة للمستديرة لحظة دخولها.

فالسيارات التي تكون داخل المستديرة لها دائماً الأولوية على تلك التي تصل اليه.

دخول المستديرة

عندما تصبح الطريق أمام السائق سالكة وآمنة، بإمكانه دخول المستديرة.

ولا حاجة للتذكير بأن عبور المستديرة يتمّ دائماً بعكس عقارب الساعة وبسرعة آمنة.

الخروج من المستديرة

قبل مغادرة المستديرة، على السائق ألا ينسى تشغيل الإشارة لإعلام السائقين الآخرين بنيّته الانعطاف نحو المخرج.

ومجدداً عليه التأكد من أن لا درّاجاً أو فرداً يسير على الأقدام يتحضّر لعبور الطريق.

أما إذا أخطأ بالمخرج الصحيح فكلّ ما على السائق فعله هو القيام بدورة أخرى داخل المستديرة….وهذه ميزة أخرى من مميزات المستديرات!

(إذاعة الشرق الأوسط في كندا عن صحيفة لو جورنال دو مونتريال)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend