كندا- في قراءته لنتائج الانتخابات العامة في كندا رأى رئيس الوزراء في مقاطعة كيبيك “فيليب كويار” ان النتائج تثبت مرة جديدة الانحدار المتواصل والبطيء للحركة الانفصالية.

فقد ادت الموجة الحمراء، التي قادت “جوستان ترودو” الى اوتاوا على رأس حكومة اكثرية، الى حصد الحزب الليبرالي الكندي لغالبية المقاعد في مقاطعة كيبيك.

واضطر حزب الكتلة الكيبيكية للاكتفاء بعشرة مقاعد فقط اي دون اهداف انفصاليي النزعة بظل خسارة جديدة لزعيم الحزب نفسه “جيل دوسيب”.

وتعليقاً على نسبة الاصوات التي حصدها حزب الكتلة الكيبيكية اشار “فيليب كويار” الى التراجع المتواصل منذ عدة سنوات مع اعادة التذكير ان نسبة التأييد للحزب الانفصالي تراجعت من 23% عام 2011 الى 19,3% في انتخابات يوم الاثنين.

ودعا كويار زعيم الحزب الكيبيكي في الجمعية الوطنية “بيار كارل بيلادو” الى اعادة النظر في القضية التي يعمل من شأنها.

واعتبر رئيس الحكومة ان مقاطعة كيبيك ومن خلال انتخاب غالبية النواب من الحزب الليبرالي الكندي اصبح في موقع قوة وعادت الى طاولة القرارات.

دائماً في ردود الفعل اشار بدوره زعيم حزب التحالف من اجل مستقبل كيبيك “فرانسوا لوغو” الى ان الانتخابات الفدرالية تؤكد تراجع الحركة الانفصالية في كيبيك.

من جهتها رحّبت الناطقة بلسان حزب التضامن الكيبيكي “فرانسواز دافيد” بخسارة حزب المحافظين في سلسلة من التغريدات عبر موقع تويتر.

وشككت دافيد بتعهدات ترودو وتحدته باحترام وعوده الانتخابية.

ورأت المتحدثة ان اصوات الناخبين كانت استراتيجية وبأنه من غير الممكن الاستنتاج بأن النتائج تعكس تراجعاً للحركة الانفصالية.

من جهة اخرى توقع وزير النقل في كيبيك “روبير بويتي” ان يحترم الحزب الليبرالي تعهداته خصوصاً لجهة عدم فرض رسم للعبور على جسر شامبلان الجديد.

(المصدر: وكالة الانباء QMI)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to friend