كندا- تخلد كندا اليوم الذكرى الأربعين لإلغاء عقوبة الإعدام في البلاد بعد سنوات من النقاشات حول قرار المنع، ذلك أن حكومة “بيير إليوت ترودو” هي التي تمكنت من تمرير القانون بصعوبة في البرلمان بفضل 130 صوتاً مُؤيّداً مقابل 124 صوتاً معارضاً للمنع.

وقد دخلت عقوبة الإعدام حيز التنفيذ ضمن القانون الجنائي في العام 1859 أثناء فترة حكم الملكة فيكتوريا، مع العلم أنه وقبل الاعتراف الرسمي بقانونية حكومة الإعدام في التشريعات الكندية، كانت هذه العقوبة السَّالبة للحياة تُنَفَّذُ في جميع أنحاء العالم.

ويعود أول تنفيذ لهذه العقوبة إلى العام 1608، سنة تأسيس كيبيك عندما كان العديد من المُهرِّبين والمُستعمرين الفرنسيين مُتَّهمين بالتآمر بقتل “سامويل شامبلان” مُؤسِّس مدينة كيبيك.

وخلال السنوات الأولى من عمر ما كان يُسمّى فرنسا الجديدة كانت السلطات تلجأ إلى الإعدام شنقاً لتعميم العدالة مُتّبعين في ذلك الأسلوب الفرنسي، ليستمرَّ هذا التقليد تحت سلطة النظام البريطاني حيث ام تسجيل نحو 230 خرقاً للقانون يستدعي تنفيذ عقوبة الإعدام بما فيها سرقة بعض أنواع الخضار وارتداء زي تنكُّري في الغابة التي اعتبرت هي أيضاً خروقات يُعاقب عليها القانون.

وكانت الإعدامات تُنفَّذُ دائماً خلال الليل يوم الجمعة الذي كان يُعتبر يوم كفاّرة حسب الإنجيل، وتتم عملية الإعدام من خلال ربط الجلاّد حبلاً يتناسب وجحم المُتّهم للتأكُّد من أن الموت سيكون فورياً.

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
SuperMarché PA

Send this to a friend