يخشى الكثيرون من تداعيات تشريع حشيشة الكيف ولاسيما لجهة ارتفاع احتمال وقوع حوادث مميتة قد يتسبب بها السائقون تحت تأثير المخدّر.

هل صحّ أم خطأ أن لتشريع القنّب علاقة بزيادة عدد حوادث السير على الطرقات؟

الجواب: صحّ

أظهرت المعطيات المتوافرة في ولايتين أميركيتين كانتا أجازتا تعاطي الحشيشة عام 2014، زيادةً في عدد الحوادث المميتة التي تورّط بها سائقون مخدّرون.

وبالتالي لا تساهم الارقام الواردة من ولايتي كولورادو وواشنطن في تطمين 59٪ من الكنديين الذين ينتابهم القلق في هذا الشأن.

ففي كولورادو على سبيل المثال، لا تنفكّ نسبة الحوادث التي تشمل سائقين تعاطوا القنّب تتزايد منذ تشريع تعاطيه، لا بل أنها قفزت بنسبة 75٪ بين عامي 2013 و 2016.

كذلك في نيويورك حيث سُجّل في السنة التي شُرّعَ فيها الماريجوانا وفي السنة التالية ارتفاعاً في عدد حوادث السيارات.

هذه البيانات تقلق مؤسسة تأمين السيارات في كيبيك لذا أطلقت في نيسان الماضي، حملة توعية في أوساط المراهقين والشباب.

ووفقاً لآخر الإحصاءات المتاحة، يشكّل تعاطي الماريجوانا سبباً رئيسياً في 30٪ من الحوادث التي تشمل كيبيكيين بين سني 16 و24 سنة، مع العلم أن تعاطيها لا يزال حتى الساعة غير مشروع.

لكن تجدر الاشارة الى أن كندا تخطط لكي تكون أكثر حزماً وتشدداً من الولايتين المذكورتين، إذ ستحدد كمية المخدّر المسموح بها في الجسم بإثني نانوغرام في المليلتر الواحد من الدم.

ووفقاً للباحثين فإن كمية المخدّر التي تتسرّب الى الجسم بواسطة عملية استنشاق واحدة لحشيشة الكيف تتجاوز هذا الحدّ وسيكون من الضروري الانتظار عدة ساعات قبل أن التمكن من قيادة السيارة.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن القسم الفرنسي من هيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend