كندا- تسعى أوتاوا الى إعطاء المزيد من السلطة الى عناصر الجمارك وتشديد الرقابة على البريد الذي يدخل كندا في محاولة منها للحد من أزمة المواد الأفيونية.

وقد إستغرق الأمر بضع دقائق فقط وعدد قليل من النقرات لكي يعثر خبير المعلوماتية “جان فيليب ديكاري ماثيو”  Jean_Philippe_Décarie_Mathieu من شركة Crypto.Québec وعلى شبكة إنترنت غير مرئية موقعاً يسمى باللغة الإنجليزية “Darknet” حيث يجد المرء بائعي المواد الأفيونية من جميع أنحاء العالم والذين يصدرّونها إلى كندا.

الى ذلك، يصعب على عناصر الجمارك الكشف عن عشرات الطرود الواردة الى كندا سنوياً والمحتوية على المخدرات.

ووفقا للشرطة الفدرالية الكندية فإن المهربين يخفون المواد الأفيونية في ظرف يقل وزنه عن 30 غراما بحيث لا يُسمح لعناصر الجمارك فتحه؛ وفي حال أرادوا فتح الظرف لسبب من الأسباب يجب عليهم الحصول على إذن من المرسل أو المتلقي.

ويستغل تجار المخدرات في جميع أنحاء العالم نقاط ضعف النظام البريدي الكندي بهدف إيصال السلع الى المرسل. وحدّدت تحقيقات الشرطة الفدرالية الكندية الصين بأنها إحدى أكبر المشاكل.

هذا وتواصلت هيئة الإذاعة الكندية مع بعض البائعين في الخارج وأكدوا إرسال المواد الأفيونية بسهولة كبيرة الى كندا.

(المصدر: هيئة الإذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
SuperMarché PA

Send this to friend