كندا- كشف تحقيق سري للحكومة الفدرالية بأن مجموعة من الموظفين في هايتي يعملون في السفارة الكندية في Port_au_Prince شكلوا “منظمة إجرامية” استغلوا بموجبها المصادر الدبلوماسية لصالحهم لمدة إثنتي عشرة سنة وذلك تحت أعين مسؤولين كنديين.

وقد توصلت صحيفة لا برس الى الإطلاع على العديد من التقارير الصادرة عقب التحقيق حول المسألة في هايتي من قبل موظفي مكتب المفتش العام للشؤون العالمية في كندا وذلك بمساعدة الشرطة العسكرية الكندية.

الى ذلك، كشفت السلطات الكندية مؤخرا التقارير أمام لجنة الهجرة وذلك في إطار طلب لجوء قدّمه موظف هايتي سابق في السفارة لقاء اللجوء الى كندا في أعقاب تعاونه بالتحقيق.

وبعد البدء بالتحقيق في العام 2015، أوضح الموظف المذكور أنه تلقى، كغيره من الموظفين العاملين في السفارة، رشاوى كجزء من نظام تحويل أموال منظمة لحساب البعثة الدبلوماسية الكندية.

وكان التحقيق سمح في الكشف عن اختلاس ما لا يقل عن 1,7 مليون دولار من الأموال منذ العام 2003 وهذا ليس سوى غيض من فيض، وفقا للموظف.

كما وجرى التحفظ عن هوية الموظف بفضل حظر النشر.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا عن صحيفة لا برس)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
SuperMarché PA

Send this to friend