رداء جي أو الرداء المضاد للجاذبية، هو رداء الطيار الذي يقود طائرة مقاتلة تقوم بحركات عالية السرعة قد تعرض الطيار إلى ضغط كبير تتسبب به قوة الجاذبية المرتفعة عند دخوله في ممرات جوية ضيقة.

يؤدي هذا الضغط الهائل إلى تسرّب الدم إلى رجلي الطيار مما قد يدخله في غيبوبة مفاجئة.

اخترع هذا الرداء الكندي “ويلبر راوندنغ فرانكس”، وكان أستاذ في جامعة تورنتو وباحث في العلوم الطبية.

ولا يزال مبدأ التصميم نفسه هو أساس تصنيع بزات الطيران الحديثة وثياب رواد الفضاء الضاغطة.

نال فرانكس شهادته الجامعية من كلية فيكتوريا عام 1924، وتخرّج من كلية الطب في جامعة تورونتو عام 1928.

عمل في مجال بحوث الأمراض السرطانية.

وبعد وفاة معلمه بانتنغ عام 1941، واصل فرانكس بحوث بانتينغ في مجال الطب المتخصص بالعوارض الصحية الناجمة عن الطيران بغية ايجاد حلول لمشكلة طياري مقاتلات الحلفاء الذين كانوا يفقدون وعيهم في اثناء التدريبات عالية السرعة.

كان الطيارون يخضعون لقوة الجاذبية الهائلة، مما يجعل من الصعب على القلب أن يضخ الدم باتجاه الدماغ.

كان تصميم فرانكس عبارة عن رداء طيار مليء بالمياه من شأنه أن يضغط على الساقين والبطن لمنع الدم من التجمع في الجزء السفلي للجسم، وبذلك يتم المحافظة عل دوران الدم في شكل طبيعي.

أجريت التجارب الأولى على فئران يحواطها واق ذكري مليء بالمياه،  تبعها عدد من الإختبارات الناجحة على متن طائرة حقيقية.
ثم أُبدلت لاحقاً تصاميم ضغط المياه بتصاميم ضغط الهواء.
تمّ استخدام رداء جي. الذي إخترعه  فرانكس لأول مرة في قتال الأسطول الجوي للبحرية الملكية عند غزو شمال أفريقيا في تشرين الثاني 1942.

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to friend