نسلط الضوء اليوم على مسيرة “جيم برنتيس” الذي تمكن في 6 من أيلول 2014 من الوصول إلى زعامة الحزب التقدمي المحافظ في مقاطعة البرتا الكندية وبذلك يصبح رئيس الوزراء رقم 16 في تلك المقاطعة الغنية.

وُلد برنتيس في 20 من تموز من عام 1956 في مدينة تيمينز في مقاطعة اونتاريو وبعد مسيرة قصيرة كلاعب هوكي قرر والد برنتيس الانتقال إلى مقاطعة البرتا في الأربعينيات.

حصل “جيم برنتيس”  على شهادة باكالوريا في التجارة من جامعة البرتا وعلى شهادة في القانون من جامعة دالوزي وتخصص في حقوق الملكية.

انضم برنتيس إلى الحزب التقدمي المحافظ في كندا عام 1976 وشغل بين عامي 1990 و1993 منصب مسؤول في الإدارة المالية للحزب.

ترشح برنتيس للمرة الأولى في الانتخابات الفرعية الكندية التي جرت عام 2002 في أعقاب انسحاب “برستون مانينغ” العضو في حزب التحالف الكندي إنما عاد وانسحب من سباق الترشح.

شارك برنتيس في السباق لزعامة الحزب التقدمي المحافظ في كندا من خلال دعم فكرة التحالف بين حزبه وحزب التحالف الكندي، وواجه برنتيس في السباق المرشح الأوفر حظاً يومها “بيتر ماكاي” الذي كان يدعو إلى إعادة بناء حزب المحافظين من الداخل وحلّ برنتيس يومها في المرتبة الرابعة.

وأشاد يومها المراقبون وعلى الرغم من خسارة برنتيس أمام ماكاي بقدرة برنتيس على الجمع بين المحافظين الأصوليين والمحافظين الاجتماعيين.

نصل إلى شهر كانون الثاني 2003 حيث وقّع زعيم الحزب التقدمي المحافظ “بيتر ماكاي” على  اتفاق للاندماج مع حزب التحالف الكندي مما أدى يومها إلى إنشاء الحزب التقدمي المحافظ الجديد في كندا، وأصبح برنتيس المرشح الأول لزعامة الحزب الجديد غداة الإعلان عن دمج الحزبين أي في 7 من كانون الأول.

إنما عاد برنتيس ليعلن انسحابه في 12 من كانون الثاني من عام 2014 بسبب المصاعب التي واجهها لجمع الأموال وذلك بعد عام على إخفاقه في الوصول إلى زعامة الحزب التقدمي المحافظ في كندا.

ترشح برنتيس عام 2004 عن حزب المحافظين عن دائرة كالغاري سنترال نورث وفاز بالمقعد النيابي، وعينه يومها زعيم حزب المحافظين “ستيفن هاربر” كمسؤول في حكومة الظل في منصب ناطق بلسان الحزب في شؤون سكان كندا الأصليين والشمال الكندي وعاد وتسلم هذه الحقيبة الوزارية في 6 من شباط 2006 لغاية آب 2007.

وعلى هامش تعديل وزاري تسلم برنتيس حقيبة الصناعة خلفاً “لماكسيم برنييه” وكان مسؤولاً عن مشروع قانون من شأنه تعديل الإطار  التشريعي للملكية الفكرية في كندا مما أثار سيلاً من الانتقادات من قبل أطراف عديدة.

وبحلول شهر تشرين الأول عام 2008 انتقل برنتيس إلى وزارة البيئة وقدم استقالته من منصبه الوزاري في 4 من تشرين الثاني عام 2010.

مع الإشارة إلى أن شائعات عديدة تحدثت عن طموح برنتيس لخلافة “ستيفن هاربر” على رأس حزب المحافظين إنما في 15 من أيار 2014 ترشح برنتيس في السباق لخلافة “اليسن ردفورد” على رأس الحزب التقدمي المحافظ في مقاطعة البرتا وتمكن بالفعل من التوصل إلى أهدافه.

(المصدر: وكالة الأنباء QMI – ويكيبيديا)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to a friend