البرتا- اصبح الوزير الكندي السابق “جايسون كيني” Jason_Kenney مساء السبت الماضي الزعيم الجديد للحزب التقدمي المحافظ في مقاطعة البرتا في اعقاب سباق على الزعامة لخلافة “جيم برنتيس” Jim_Prentice.

وكان السباق محصوراً بين “جايسون كيني”، “ريتشارد ستارك” Richard_Starke و”بيرون نيلسون” Byron_Nelson.

وتمكن كيني من حصد 1,113 صوتاً من مندوبي الحزب والبالغ عددهم 1,476 شخصاً اي بواقع اكثر من 75% من نسبة الاصوات مقابل 323 صوتاً للمرشح ستارك و40 صوتاً فقط للمرشح نيلسون.

وبذلك يخلف كيني “جيم برنتيس” الذي حكم المقاطعة لفترة وجيزة تراوحت بين عامي 2014 و2015 الى حين انتخاب الحزب الديمقرطي الجديد بزعامة “راشيل نوتلي” Rachel_Notley.

وكان كيني قد انسحب من المعترك السياسي على الساحة الفدرالية للانتقال الى مقاطعة البرتا في سعي منه لتوحيد حزب اليمين الذي خسر السلطة بعد مرور 44 عاماً على تواجده في الحكم.

ويسعى كيني الى استخدام المعادلة نفسها التي سمحت بتوحيد احزاب اليمين على الساحة الفدرالية عام 2003 مما فتح الباب أمام حزب المحافظين بزعامة “ستيفن هاربر” Stephen_Harper للوصول إلى الحكم والبقاء في السلطة لمدة ثلاث ولايات متتالية.

الى ذلك من المرتقب ان يلتقي الزعيم الجديد للحزب التقدمي المحافظ بنظيره “براين جان”  Brian_Jean زعيم حزب وايلدروز حيث أكد كيني انه يريد التوجه بأسرع وقت ممكن لتوحيد قوى اليمين للوقوف بوجه الحزب الديمقراطي الجديد في البرتا.

هذا ولم يُعلّق جان على فوز كيني في السباق انما في شريط مصوّر له نُشر يوم الجمعة الماضي عبّر عن تفضيله لحزب موحّد قوي ومتضامن حيث تسود المساواة بين كل الاعضاء.

من جهة اخرى وفي ردود الفعل انتقد وزير التنمية الاقتصادية والتجارة في البرتا “ديرون بيلوس” Deron_Bilous فوز كيني واعتبر انه يُمثّل نهاية الحزب التقدمي المحافظ القائم على تطلعات “بيتر لوغهيد” Peter_Lougheed السياسية.

من هو بيتر لوغهيد؟

قام “بيتر لوغهيد” في الستينيات بتحويل الحزب الصغير التقدمي المحافظ الى قوة سياسية بما للكلمة من معنى وحدّث الحزب من خلال الدمج بين المقاربة المالية المُحافظة والسياسات الاجتماعية الليبرالية.

(المصدر: وكالة الانباء QMI – هيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend