لا جدل على أن “أشهى” ما قدّمته كندا الى العالم كان تفاح ماكينتوش!

اكتشف هذا النوع الذي يكلل موسم التفاح الكندي في أونتاريو عام 1811، حين وجد “جون ماكينتوش”، الوافد من نيويورك، غرسات تفاح في أثناء تشحيل الاعشاب وتقليم الشجيرات في مزرعته في دونديلا على مقربة من موريسبورغ، على ضفاف نهر سان لوران.
وقام ماكينتوش بزرع الأشجار، فأثمرت إحداها تفاحاً بلون أحمر داكن، وقلب أبيض طري.
وعلى مدى عقود، استمرت عائلة ماكينتوش في استنساخ شجرة التفاح الوحيدة عن طريق تطعيم فروع أشجار تفاح أخرى في البستان.
وتابع “ألان ماكينتوش”، نجل جون، هذه المهمة، حتى قام، عام 1870، عبر تأسيس حضانة لأشجار تفاح ماكينتوش وبدأ يبيع هذه الاشجار الى مزارعين آخرين.
ومع حلول العقد الاول من القرن العشرين، طبقت شهرة تفاح ماكينتوش آفاق أميركا الشمالية.
ومن غرسات تفاح ماكنتوش الريفية طوّر “جورج تزماكون”، في مزرعته التجريبية المركزية في أوتاوا، انواع أخرى منها لوبو، كورتلاند، إمباير ،سبارتان، وغيرها.

ورغم أن أصناف التفاح الجديدة مثل غالا وهانيكريسب هددت هيمنة ماكينتوش على الاسواق، إلا أن الأخيرة ظلّت في مقدمة خيارات محبّي التفاح.

يُذكر ان كومبيوتر ماكينتوش أُسميَ كذلك تيمنّاً بالتفاح الكندي، وقد ذكر المهندس في شركة أبل “جيف راسكين” أن هذا النوع من التفاح هو المفضل لديه.

(المصدر: موقع إنوفايشن كندا)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to a friend