كندا- سجل استطلاع جديد للرأي العام اجرته مؤسسة فوروم ريسرتش تراجعاً في رصيد الحزب الليبرالي الكندي في نوايا الناخبين من 51% الى 42% بظرف شهر واحد.

وتبين من خلال نتائج الاستطلاع الذي طال اكثر من 1,300 ناخب كندي أن التفاوت في نسبة الاصوات بين الحزب الليبرالي وحزب المحافظين على الساحة الفدرالية تقلص من 23 نقطة الى 8 نقاط فقط خلال شهر واحد.

وبحال جرت الانتخابات العامة اليوم فإن نحواً من 42% من الكنديين سيصوتون لصالح الحزب الليبرالي الكندي بزعامة “جوستان ترودو” بالمقارنة بنتيجة 51% الشهر الماضي وفقاً لمؤسسة فوروم ريسرتش وخلال الفترة نفسها ارتفع رصيد حزب المحافظين من 28% الى 34% مقابل 12% للحزب الديمقراطي الجديد و6% لحزب الخضر و5% لحزب الكتلة الكيبيكية.

وشهدت مقاطعتا بريتيش كولومبيا واونتاريو على أكبر نسبة من التراجع لأسهم الحزب الليبرالي الكندي لصالح حزب المحافظين.

أما في مقاطعة كيبيك فقد حصد الحزب الليبرالي الكندي 45% من نسبة الدعم مقابل 19% لحزب الكتلة الكيبيكية و18% لحزب المحافظين و13% للحزب الديمقراطي الجديد.

وبالرغم من التراجع الملحوظ في رصيد الليبراليين انما لا يزال “جوستان ترودو” افضل زعيم لشغل منصب رئاسة الوزراء في كندا مع 40% من نسبة الاصوات مقابل 12% لزعيم الحزب الديمقراطي الجديد “توماس مولكير” و14% للزعيمة المرحلية لحزب المحافظين “رونا امبروز”.

وأشار رئيس مؤسسة فوروم ريسرتش “لورن بوزينوف” الى ان تراجع اسهم الحزب الليبرالي الكندي عائد الى عدد من القرارات الصعبة التي اتخذتها حكومة “جوستان ترودو” على غرار البت في قضية انابيب النفط.

وكشفت صحيفة تورنتو ستار التي نشرت نتائج الاستطلاع ان 47% من الكنديين يدعمون قرار الحكومة الليبرالية في اوتاوا القاضي بالموافقة على مشروع تحديث مشروع ترانس ماونتن الذي يصل بين مقاطعة البرتا والمحيط الهادئ ورفض مشروع انابيب النفط  نورثارن غايتوي.

من جهة أخرى اظهرتت نتائج الاستطلاع ان 64% من الكنديين يدعمون فكرة اجراء استفتاء حول اصلاح النظام الانتخابي في البلاد.

(المصدر: وكالة الانباء QMI)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend