كيبيك- أدى تدفق اللاجئين السوريين الى كيبيك العام 2016 الى تغيير وجه الهجرة في المقاطعة.

وبالفعل وفقاً لمعهد الاحصاء في كيبيك، فاق عدد السوريين عدد المهاجرين الفرنسيين بإعتبارهم مجموعة اللاجئين الرئيسة في المقاطعة.

وعكست نتائج الاحصاءات الديمغرافية في كيبيك، نشره اليوم معهد الاحصاء، صورة واضحة عن الهجرة في المقاطعة.

ودلت البيانات التي حصلت عليها وزارة الهجرة في كيبيك ان لاجئاً واحداً من سبعة هو سوري الجنسية وذلك خلال الفصل الاول من العام 2016. ويمثل اللاجئون السوريون ما نسبته 5,9% من المهاجرين العام الماضي.

وفي العام 2015، تشكلت مجموعة المهاجرين الرئيسة من الفرنسيين اذ كانوا يمثلون 9,2% من الاشخاص الذين قرروا مغادرة بلادهم والاقامة في كيبيك.

ولم يتراجع عدد الفرنسيين الراغبين في الاقامة بكيبيك العام 2016 بل العكس بلغ عددهم في النصف الاول من العام مهاجر واحد مقابل عشرة.

وفي الوقت الذي تزايد فيه وبسرعة عدد المهاجرين القادمين من سوريا، سجل المعهد تراجع عدد أولئك القادمين من ايران، الجزائر وهايتي هي البلدان التي تُعتبر مصدراً مهماً للهجرة الى المقاطعة.

وتختلف صورة الهجرة في كيبيك مما هي عليه في بقية المقاطعات الكندية وذلك بشكل واضح. ويُعتبر القادمون من الفيليبين من مجموعة المهاجرين الرئيسة يليهم المهاجرين  من الهند.

تجدر الإشارة الى أن هذين البلدين ليسا بين مجموعة المهاجرين الرئيسة في كيبيك.

(المصدر: صحيفة لا برس)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
SuperMarché PA

Send this to friend