كندا- وحّدت عشرات الامهات في ثلاث مقاطعات كندية اصواتهن للمطالبة بتدخل رئيس الوزراء الكندي “جوستان ترودو” Justin_Trudeau لمعالجة حالات الترهيب التي يتعرض لها الطلاب في المدارس على المستوى المطلوب.

وأكدت امهات طلاب وقعوا ضحية ظاهرة الترهيب ان القوانين المتبعة في المقاطعات ضد الترهيب غير كافية ويتم الالتفاف عليها او عدم تطبيقها بكل بساطة.

وتبادلت الامهات من كيبيك، اونتاريو وبرنس ادوارد ايلاند عشرات الرسائل البريدية والالكترونية للتباحث حول هذا الشأن.

وتبين ان هناك قواسم مشتركة عديدة في الحالات التي تعرض لها اولادهن حيث وقعوا ضحية الترهيب في المدرسة لمدة اشهر وحتى سنوات.

وجاء الترهيب على شكل اغنيات للسخرية من الطالب او تعريضه للدفع مما ادى الى اصابات جسدية وتسعى النساء المعنيات من خلال توحيد الصوت الى التنديد بعدم تحرك ادارات المجالس او اللجان المدرسية.

ودفع تسليط الاضواء على حالات الترهيب الخطيرة في مختلف انحاء البلاد، اربع امهات، يطالبن منذ عام 2017 بإدخال تعديلات لحماية الطلاب داخل المدارس بشكل افضل، للاتصال بأهالي طلاب آخرين في مقاطعات كندية اخرى عانوا من المشكلة نفسها.

واثمر توحيد الجهود الى ارسال برقية بهذا الخصوص لرئيس الوزراء الكندي “جوستان ترودو” للفت انتباهه الى انه وعلى الرغم من تعالي الاصوات انما لا نتيجة على ارض الواقع لردع المشاركين في ترهيب الطلاب.

وكانت الحكومة في اونتاريو كما هو عليه الوضع في كيبيك قد اعتمدت قانون لتحديد ما هي ظاهرة الترهيب وتحديد تداعيات حالات التحرش المماثلة في غياب قانون مماثل في مقاطعة برنس ادوارد ايلاند انما قانون التعليم يشمل بعض الاسطر للاشارة الى منع تخويف او ترهيب الطلاب وضرورة التنديد والتبليغ بحالات مماثلة.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا عن القسم الفرنسي في هيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to a friend