برنس إدوارد آيلاند- يستمر منذ 15 عاما تهافت المهاجرين الصينيين للاستقرار في مقاطعة برنس إدوارد آيلاند، والجالية الصينية في برنس إدوارد آيلاند تعد اليوم الأهم من نوعها في البلاد، حتى أن هذه الحالية بدأت تغيّر المشهد في مهد الكونفدرالية الكندية.

وبدأت مقاطعة برنس إدوارد آيلاند بالعمل على جذب المهاجرين الشباب منذ العام 1990 لتنمية اقتصادها بعدما شكل المسنون غالبية في عدد سكانها وتراجعت أعداد الولادات فيها.

وبعدما كان عدد المهاجرين من الصين لا يتجاوز العشرات في التسعينيات من القرن الماضي أصبح عددهم اليوم يتجاوز ال 2500 نسمة ما يشكل 2% من إجمالي سكان جزيرة الأمير إدوارد.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط عن هيئة الإذاعة الكندية)

 

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to a friend