بمبادرة غريبة قامت اليابان بقصف مقاطعة ساسكاتشوان في الثاني عشر من كانون الثاني 1945.

وكانت بين 1944 و1945، أطلقت أكثر من 9,000 بالون مليئ بالمتفجرات استهدفت بها شمال غرب المحيط الهادئ في أميركا الشمالية لإشعال الحرائق في الغابات بهدف تحويل إهتمام الجيش عن الحرب التي كانت تدور في العالم وخلق حالة من البلبلة والذعر العام.

وقد سقط العديد من تلك القنابل أبعد من هدفها الأساسي.

هل تعلم؟

كان يبلغ قطر البالون المحمل بالقنابل 10 أمتار ويحوي 540 متراً مكعباً من مادة الهيدروجين.

من أصل 9,000 بالون اطلقتها اليابان فوق الهادئ، وصل 300 بالون فقط إلى أميركا الشمالية.
عاد فشل مهمة هذه البالونات إلى المادة المضادة للتجلّد التي استخدمها اليابانيون والتي فشلت في منع البطاريات من التجمد.

تم العثور على البالونات المحملة بالقنابل في ألاسكا وتكساس كما في مكسيكو وكندا.

الهجوم القاتل الوحيد لهذه البالونات، حدث في ايار 1945 حين قضى من جرّاء سقوط إحدى البالونات في ارغون، إمرأة و خمسة أولاد تراوح اعمارهم بين 11 و14 عاماً.

ما يقارب ١٠٠ بالون سقطوا فوق كندا.

ارغون في الولايات المتحدة نالت النصيب الأكبر من تلك البالونات، يليها بريتش كولومبيا في كندا.

في كندا، تمّ العثور على هذه البالونات في ألبرتا، ساسكاتشوان، مانيتوبا، يوكن والأراضي الشمالية.

أُطلق أخر تلك البالونات أطلق في نيسان 1945.

تمّ العثور عل آخر بالون قاتل عام 1955 في ألاسكا.

رغم الأضرار القليلة التي احدثتها هذه البالونات، ما أقلق الرسميون في أميركا الشمالية، هو الإنعكاس النفسي على المواطنين.
لذا، طلبت حكومتا كندا والولايات المتحدة من الإعلام عدم نشر أخبار عن تلك البالونات، فلم يدرك اليابانيون سوى عن حادثة وحيدة في ويومينغ حيث هبط بالون من دون أن ينفجر.
أعلن عندها فشل المهمة وتم احباطها بعض ستة أشهر فقط على بدئها.

(المصدر: أرشيف هيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend