تُصدَم بعض الامهات عند مرافقة أولادهنّ الذين بلغوا 14 عاماً من العمر لدى الطبيب بطلب الأخير اليهنّ البقاء خارج العيادة من أجل مقابلة الولد ومعاينته، فيعترضن بحجّة أن أولادهن لا يزالوا قاصرين ويحتاجون الى معرفة ما يشكون منه.

فهلّ صحّ أم خطأ انه يحقّ لمقدّمي الرعاية الصحية فرض هذا الاجراء ما إن يبلغ الولد 14 عاماً؟

الجواب: صحّ

بإمكان القاصر الذي بلغ 14 عاماً أن يخضع وحده للرعاية الطبية التي تتطلبها حالته، ولا يتمّ إعلام الأهل وأولياء الأمر بأن هذا القاصر قد خضع للمعاينة أو تلقّى علاجاً، إلا في حالة واحدة وهي حين يقضي الولد أكثر من 12 ساعة في أحد المرافق الصحية أو الخدمات الاجتماعية عندها سيتمّ إخطار الوالدين بذلك.

كذلك، يتعيّن الحصول على موافقة الوالدين أو ولي الأمر عندما تنطوي الرعاية المطلوبة على مخاطر صحية أو قد تؤدي إلى آثار خطيرة ودائمة.

فعلى سبيل المثال، يجب على القاصر الذي بلغ 14 سنة أن يحصل على موافقة والديه قبل خضوعه لعملية جراحية في الأنف إذ أنها مسألة جمالية بحت.

كذلك يجب ان يحصل على موافقتهما في حال أراد التبرّع بأعضائه.

مع الاشارة الى أن الإجهاض يُعتبر عموماً نوعاً من انواع الرعاية الطبية التي لا تحتاج الى موافقة اولياء الامر، وبالتالي فإن فتاةً تبلغ من العمر 14 عاماً تريد الإجهاض ليست بحاجة الى موافقة والديها.

هذا ويحقّ للقاصر بعمر 14 سنة وما فوق، رفض أي نوع من انواع العلاج.

ومع ذلك، إذا كان الوالدان لا يؤيدان هذا الرفض ويريدان لولدهما أن يحصل على العلاجات الضرورية فيجب عليهما الحصول أولاً على إذن من المحكمة.

(المصدر: موقع ايدوكالوا الالكتروني)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend