أظهرت دراسة جديدة نشرتها المجلة الأميركية لارتفاع ضغط الدم، أن 50% من الكنديين يعانون ارتفاعاً في ضغط الدم، لكن معظمهم يجهلون ذلك أو قرروا ببساطة عدم الاهتمام بهذه المشكلة.

وقد أُثبت طبياً ان ارتفاع ضغط الدم يزيد من خطر التعرّض لمشكلات في القلب والأوعية الدموية مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

وهو ارتبط بما يقارب نصف حالات السكتة الدماغية أو أمراض نقص تروية القلب التي تُكشف سنوياً.

وقاس الباحثون ضغط الدم لدى 1097 مشاركاً التقوهم في مراكز التسوق والمستشفيات، وفي أماكن العمل ومراكز اجتماعية عديدة في مدينة كبيرة في شمال أمريكا.

وبيّنت الفحوص التي خضع لها هؤلاء المشاركون ان نصفهم يعاني ارتفاعاً في ضغط الدم الذي يبلغ لدى اثنين في المئة منهم حدّاً يشكّل خطراً على صحتهم.

واللافت ان معظم المصابين لا يتناولون دواءً خاصاً بارتفاع ضغط الدم (هذا اذا كانوا على علم بهذه المشكلة) ولا يريدون الاعتراف بخطورة الوضع.

ويعزو الباحثون هذا التردد الى جهل الافراد بالانعكاسات الخطيرة لارتفاع ضغط الدم على صحتهم أو الى عدم معرفتهم بكيفية التعامل مع الوضع في شكل صحيح.

اللافت أن نحو ربع من اكتُشف لديهم ارتفاعاً خطيراً في ضغط الدم (يوازي أو يفوق 180/110 مليمتر زئبق) رفضوا الذهاب إلى أقرب مستشفى، كما نصحهم الاختصتصيون.

وعبّر أحد معدي الدراسة الدكتور “غرانت بيرس” من مستشفى سان بونيفاس في مقاطعة مانيتوبا، عن مفاجاءته بالعدد الكبير من المشاركين الذين شُخّصت لديهم هذه المشكلة الخطيرة.

(المصدر: وكالة الصحافة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
SuperMarché PA

Send this to friend