سُمح بتاريخ 15 آذار 1990 لعناصر الشرطة الفدرالية الكندية بارتداء عمامة السيخ أثناء تأدية مهامهم تماشياً مع ما تنص عليه شرعة الحقوق والحريات وسياسة التعددية الثقافية التي تعتمدها الحكومة الكندية.

واندرج يومها القرار الذي اتخذته الشرطة الفدرالية في إطار السياسة الفدرالية الكندية للحكومة في اوتاوا.

وبالفعل ومع اعتماد مجلس العموم الكندي للقانون الكندي حول حقوق الإنسان عام 1980 عكفت الشرطة الفدرالية الكندية على دراسة مسألة الرموز الدينية أثناء تأدية العناصر لمهامهم.

ورفعت عام 1982 مجموعة عمل منبثقة عن الشرطة الفدرالية توصية تقضي بإعادة النظر في مسألة قواعد لباس عناصر الأمن على الصعيد الفدرالي إنما لم تلق يومها تلك التوصيات آذاناً صاغية.

وتوجب الانتظار حتى عام 1987 وإطلاق حملة لاستقطاب الأقليات المرئية إلى صفوف الشرطة الفدرالية كي تعود مسألة العمامة التي يرتديها السيخ إلى الواجهة.

ولاقت هذه المسألة اعتراضاً من جهة وترحيباً من جهة أخرى مما أدى إلى سجال في أوساط الشعب الكندي.

وانبثقت إثر السجال حول العمامة حركة اعتراض قوية في مقاطعة البرتا ضد قرار السماح لعناصر الشرطة الكندية بارتداء العمامة.

هل تعلم؟

– السيخية هي ديانة بدأت في شمال الهند في القرن 16 بالدعوة لإتّباع تعلميات “ناناك ديف جي”.

– كلمة شيخ تعني تلميذ أو التابع أو الذي يتعلم الحقيقة بلغة البنجابي الهندية.

(المصدر: هيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
SuperMarché PA

Send this to friend