درجت العادة أن تصدح قهقهات بابا نويل في فترة عيد الميلاد في كافة انحاء المدن الكندية الكبيرة، إلا ان الركود الاقتصادي الذي شهده العالم عام 1991 بدّل في الكثير من العادات.
فمع شحّ المال لدى المستهلكين وتقلّص نفقاتهم في فترة التحضير للاعياد، كفّت المخازن الكبرى عن الاستعانة ببابا نويل لجذب المشترين ولاسيما الاطفال.
وصرّح حينها أحد الرجال الذين كانوا يقومون بهذا الدور أن حجوزاته تراجعت الى النصف تلك السنة.

هل تعلم؟

  • بحسب صحيفة غلوب أند مايل، بدأ الركود يؤثر في ظاهرة بابا نويل في المتاجر بدءاً من عام 1990، فقد اقتطعت مراكز تجارية عدة من الساعات المخصصة لبابا نويل واختارت إنفاق الأموال على الطعام والشراب.
    وقال “هنري باكيه”، رئيس جمعية سانتا كلوز في كيبيك، ان أحداً لم يعد يسأل عن الأقزام والجنيات الصغيرة لأن لا أحد يريدهم.
  • عام 1982، ألغى متجر ايتون موكب سانتا كلوز في تورنتو عن الركود عازين الامر الى الركود الذي كان يصيب البلد آنذاك.

(المصدر: هيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend