كندا- في ذكرى مرور عام على وصول أول اللاجئين السوريين الى مقاطعة كيبيك، أُقيم أمس احتفال جمع سياسيين كنديين وكيبيكيين الى عدد من هولاء اللاجئين.

ورغم التحديات التي لا زالت تحوط بإقامتهم، كان إصرار رسمي على النجاحات التي حققها برنامج استقبال اللاجئين.

فقد اعتزّ وزير الهجرة الفدرالي “جون مكالوم” باستقبال بلاده لأكثر من 36,000 لاجئ على مدى عام واحد، لكنه عاد ليقرّ بأن ثمّة الكثير من العمل الذي يجب القيام به، فلم يصل جميع اللاجئين بعد، إنما البدايات كانت مرضية.

هذا وتحدّث عدد من اللاجئين عن سعادتهم للعيش بأمان في بيئة هادئة، وأيضاً عن أبرز التحدّيات التي تواجههم ومن ابرزها اللغة.

من جهتها، بدت وزيرة الهجرة في مقاطعة كيبيك “كاثلين ويل” متأثرة جداً لدى لقائها اللاجئين، واعترفت بأن اندماج الوافدين الجدد يشكّل تحدياً حقيقياً كان لابد من التأكد من نجاحه قبل استقبال المزيد.

وقالت ويل ان الحكومة الكيبيكية هدفت الى استقبال 7,300 لاجئ عام 2015-2016 وسيتم بلوغ هذا الهدف في الأسابيع المقبلة.

وتوقعت ان تستقبل المقاطعة في السنة القادمة 7,000 لاجئ، منهم نحو 4,000 سوري.

ولم تستطع الوزيرة مشاركة الحضور ببيانات عن مدى إندماج اللاجئين في سوق العمل، لكنها شددت على أنه، وفي أي حال، تُخصص السنة الأولى عادةً لتعلم اللغة الفرنسية.

شترك ويل تفاؤلها كل من وزير الشؤون البلدية والأمن العام “مارتن كواتو” ورئيس بلدية مونتريال “دونيس كودير”.

(المصدر: وكالة الصحافة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend