كندا- باشر الحزب الديمقراطي الجديد بإعادة النظر في حملته الانتخابية التي افضت الى انهيار رصيده الشعبي في صناديق الاقتراع على هامش الانتخابات العامة التي جرت يوم الاثنين الماضي.

واكد المسؤولون عن الحزب انهم كانوا يتوقعون ارتفاعاً في نوايا الناخبين لصالح الحزب الليبرالي انما عدد كبير من الاشخاص الذين كانوا قاب قوسين من الفوز بناء على استطلاعات الرأي مطلع الحملة الانتخابية رفضوا التسليم بأن الدعم الليبرالي قد يُترجم فعلياً على الارض عبر صناديق الاقتراع.

الى ذلك لم يتصور الحزب فداحة الهزيمة الا بعد الاعلان عن خسارة بعض المرشحين النجوم في عدة دوائر انتخابية.

ونعيد التذكير ان الخسارة لحقت بالنواب النجوم السابقين: “ميغان ليزلي”، بيتر ستوفر”، “جاك هاريس”، “بول ديوار”، ” نيكول تورميل” و”بيغي ناش”.

وقد امضى زعيم الحزب “توماس مولكير” يومه امس بالاتصال بأعضاء  فريقه من الفائزين والخاسرين لشكرهم على عملهم.

وترتسم علامة استفهام في افق عدد كبير من المسؤولين الكبار في صفوف الديمقراطيين الجدد لمعرفة ما اذا كان يتعين على مولكير البقاء في منصبه على رأس كتلة نيابية تضاءلت الى 44 نائباً.

هذا ويحمّل البعض مسؤولية الاخفاق الى زعيم الحزب نفسه الذي ادخل تعديلات على سياسة الحزب دفعته باتجاه اليمين السياسي بغية استمالة اصوات جديدة من الناخبين.

(المصدر: وكالة الصحافة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend