تشغل الأضرار الناجمة عن العوامل الطبيعية بال المواطنين، ولاسيما من استثمروا في ممتلكات وعقارات.

ولعل أبرز سؤال يُطرح عند وقوع هذه الاضرار يتعلّق بإمكانية أن تكون مغطاة من قبل شركات التأمين.

هل صحّ أم خطأ أن شركات التأمين لا تعوّض عن الخسائر الناجمة عن الظروف المناخية؟

الجواب: خطأ

خلافاً للاعتقاد الشائع، تغطي شركات التأمين الظواهر المناخية المتطرفة مثل الأعاصير، الأمطار الغزيرة، البَرَد، الصواعق، الرياح الشديدة وحرائق الغابات وغيرها.

ومن الجيد أن نعرف أن التعويض عن الأضرار الناجمة عن هذه الظروف المناخية يؤمنه العقد الأساسي أو عقد حماية إضافي يشمل مشكلات الصرف الصحي أو تسرّب المياه، وهما نوعان من الأضرار التي لا تغطيهما تلقائيا بوليصة التأمين الأساسية إنما يُنصح بتغطيتهما نظراً الى ارتفاع نسبة حصولهما.

مع الاشارة الى أنه بالامكان حماية الممتلكات حتى من الزلازل والفيضانات.

ومما لا شك فيه أن هذه المعلومات تبدو مطمئنة حين نعلم أنه في بعض الأماكن حيث أزمات الطقس المتطرّف لم تكن تحصل سوى كل 40 عاماً أصبحت الآن تعود كل ست سنوات تقريباً.

ولعلّ الفيضانات التي شهدتها مناطق عدة في كيبيك الربيع الماضي، فضلاً عن الأعاصير الأخيرة التي ضربت مناطق أخرى وصولاً الى الحرائق التي تجتاح حالياً وسط بريتيش كولومبيا، تعطينا لمحة صغيرة عمّا ينتظرنا مستقبلاً.

وأخيراً، صحيح أننا لا نستطيع أن نفعل الكثير في مواجهة أهواء الطبيعة، إنما لا يزال في وسعنا تفادي الوقوع تحت خسائر إضافية عبر الاختيار السليم لعقد تأمين يغطي ممتلكاتنا.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن موقع بروتيجيفو الالكتروني)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to a friend