كندا- يتعين على الآلاف من اللاجئين السوريين الذين تمت الموافقة على طلبات قدومهم الى كندا الانتظار والتحلي بالصبر الى حين تعيين موعد وصولهم للبلاد، علماً ان اوتاوا عازمة على استضافة أعداد اقل من اللاجئين مقارنة بالعام 2016.

ووفقاً لوزارة الهجرة والمواطنة الكندية فقد تم قبول طلبات 4،264 لاجئ سوري الا انهم مازالو بانتظار الضوء الاخضر للقدوم.

وعليه ما زال هناك 25،756 طلب لجوء قيد الدراسة.

من جانبه وصف مدير خدمات الضيافة ضمن خدمات المهاجرين في مقاطعة بريتش كولومبيا “كريس فريزين” العملية العاجلة التي تبنتها الحكومة في العام 2016 لاستقبال اللاجئين السوريين بالمهمة الانسانية الجريئة مشيرا الى انها حازت على اهتمام العالم بأسره.

ويعود السبب في تقليل عدد اللاجئين الذين تنوي كندا استقبالهم هذا العام الى الأعداد الكبيرة من الطلبات التي لا تزال قيد المعالجة، اذ ستضطر العائلات السورية التي ترغب بالهجرة الى كندا الى الانتظار لسنوات عدة، فيما اكد السيد فريزين ان الحكومة قد تستغرق ثلاث سنوات لمعالجة الملفات المقدمة لها.

وقالت الحكومة الفدرالية إن اهداف العام 2017 ستكون اقل طموحاً من تلك التي كانت في العام 2016 والتي سميت بالاهداف الاستثنائية.

نعيد التذكير ان الهدف المرجو في العام 2016 كان استقبال 55،800 لاجئ، اما في العام 2017 فان الهدف المعلن هو استقبال 40،000 لاجئ من كافة الدول وليس من سوريا فقط.

واجرت وزارة الهجرة في مقاطعة بريتش كولومبيا دراسة استقصائية شملت 300 اسرة سورية وصلت المقاطعة خلال العام الماضي، فوجدت ان 17% من المهاجرين الذين شملهم الاستطلاع تمكنوا من ايجاد عمل بدوام كامل او جزئي، بينما ينشغل 75% منهم في دورات لتحسين اللغة الانجليزية، فيما يعاني 15% من اعراض الصدمة غير المعالجة، علماً أن 75% من المستطلعة ارائهم لا زالوا ينشدون قدوم افراد من اسرهم من منطقة الشرق الاوسط للعيش بكندا.

جدير بالذكر ان وزارة الهجرة والمواطنة الكندية تعكف حالياً على وضع اللمسات الأخيرة على تقرير بعنوان التقيم السريع للآثار، من شأنه ان يلقي الضوء على مدى تكيف 26،000 لاجئ وصلوا الى كندا بين كانون الاول 2016 وحتى آذار 2016.

(المصدر:هيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to friend