بريتيش كولومبيا- أكد قاضي في المحكمة العليا في مقاطعة بريتيش كولومبيا ان زعيمة حزب الخضر “اليزابيث ماي” Elizabeth_May والنائب الفدارلي عن الحزب الديمقراطي الجديد “كينيدي ستيوارت” Kennedy_Stewart وجميع الاشخاص الذين اُوقفوا اثناء المظاهرة ضد مشروع تمديد خط النفط ترانس ماونتن في 23 من آذار الماضي في مدينة بورنابي يجب ان يواجهوا اتهامات جنائية.

وكانت زعيمة حزب الخضر في كندا “اليزابيث ماي” والنائب الفدرالي عن الحزب الديمقراطي الجديد عن دائرة جنوب بورنابي “كينيدي ستيوارت” في عداد عشرات المتظاهرين الذين مثلوا صباح امس الاثنين امام المحكمة العليا للرد على الاتهامات الموجهة اليهم.

وشدد القاضي “كينيث افليك” Kenneth_Affleck على ان التهم الموجهة الى المشاركين في المظاهرة ذات طبيعة جنائية وغير مدنية لأن المتهمين انتهكوا بتعمد قرار المحكمة القاضي بعدم الاقتراب من مواقع عمل شركة كيندر مورغان.

ولهذا السبب دعا القاضي افليك مكتب المدعي العام في مقاطعة بريتيش كولومبيا الى معالجة هذا الملف على الصعيد الجنائي.

واشار القاضي الى ان الجلسة ستُستأنف في 16 من نيسان الجاري مع التشديد على رغبته في ايجاد حل سريع لتلك المسألة.

وعند خروجها من قاعة المحكمة اشارت زعيمة حزب الخضر الى انها لن تعلق على المسألة المطروحة امام القضاء انما اعادت التذكير بأنها على قناعة تامة بأن مشروع ترانس ماونتن ليس في صالح مقاطعة بريتيش كولومبيا ولا في صالح كندا.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن وكالة الانباء QMI)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to a friend