أطلقت مجموعة من الأهالي حركة تدعو الى وضع حدّ للتمييز العنصري بين المدارس الذي يُصنَّف على أساسه الطلاب في مقاطعة كيبيك بحسب مستويات مواهبهم أو ثروة والديهم.

وتدعو الحركة إلى كفّ التمويل الحكومي عن المدارس الخاصة وإلغاء إمكانية اختيار طلاب المدارس الحكومية لبرامج محددة، بالاضافة الى إدخال تحسينات على مستويات المساعدة التي يجب أن يتلقاها الطلاب الذين يعانون مشكلات معيّنة.

وبحسب الأهالي، فإن أساس النظام التعليمي في كيبيك مهتزّ بسبب الفصل والتمييز بين المؤسسات التربوية العامة والخاصة وأيضا بسبب النظام نفسه الذي يوجّه التلاميذ الحاصلين على درجات أو علامات عالية نحو برامج متخصصة.

ويرى هؤلاء أن النظام الحالي غير فعّال وغير منصف، مشيرين إلى أن نسبة 25٪ من الطلاب تترك المقاعد الدراسية باكراً في المرحلة الثانوية من دون أن تنهي تعليمها، يواكب هذا الواقع معدل أمية وظيفية ينذر بالخطر بعدما شارف 53٪.

مع الإشارة الى أن أن لا تحسّن في نتائج الطلاب الكيبيكيين على مستوى الامتحانات الدولية .

وبحسب القيمين على الحركة لا تكمن المشكلة في التمويل فحسب بل هي أيضاً تتعلّق بسياسة عصر النفقات التي اعتمدتها الحكومة الكيبيكية في القطاع التعليمي في الأعوام الاخيرة.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا عن وكالة الصحافة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend